مدونتى فى مكتوب \ رنا و رازان

الخميس، 1 أبريل 2010

مراتب الناس في الصلاة

مراتب الناس في الصلاة

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - والناس في الصلاة على مراتب خمسة:



المرتبة الأولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .


المرتبة الثانية :من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد

ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار .





المرتبة الثالثة: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس

والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد .




المرتبة الرابعة: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه

مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما

ينبغي وإكمالها و إتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى

فيها .



المرتبة الخامسة : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه

بين يدي ربه - عز وجل - ناظرا بقلبه إليه مراقبا له ممتلئا ً من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده ،
وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه

وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول

بربه - عز وجل - قرير العين به .



فالقسم الأول معاقب ، والثاني محاسب ، والثالث مكفر عنه ، والرابع مثاب ، والخامس

مقرب به لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة ، فمن قرت عينه بصلاته

في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه - عز وجل - في الأخره ، وقرت عينه أيضا في

الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت

نفسه عن الدنيا حسرات . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق